تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٠ - الترجمة
[زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام] [١]
[قال في عمدة الطالب [٢]:إنه:كان يكنى:أبا الحسين،و قال الموضح النسّابة:أبا الحسن،و كان يتولى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و تخلّف عن عمّه الحسين،فلم يخرج معه إلى العراق و بايع بعد قتل عمّه الحسين عليه السلام عبد اللّه بن الزبير؛لأنّ أخته لأمّه و أبيه كانت تحت عبد اللّه بن الزبير،قاله أبو نصر البخاري.فلمّا قتل عبد اللّه أخذ زيد [٣]بيد أخته و رجع إلى المدينة و له [٤]مع الحجاج قصة،و كان زيد بن الحسن جوادا ممدوحا،عاش مائة سنة،و قيل:خمسا و تسعين،و قيل:تسعين،و كانت وفاة زيد بن الحسن سنة عشرين و مائة [٥]،و مات بين مكة و المدينة بموضع يقال له:حاجر،و ام
[١] -أن عبد اللّه ينتحل اسمي و يدعو إلى نفسه،و أن له شيعة بالعراق قد اتخذوه إماما،فقال له علي بن الحسين[عليهما السلام]:أو ما يمكن أن يكون بين ابني العمّ منازعة و وحشة كما يكون بين الأقارب فيكذب أحدهما على الآخر،و هذان كان بينهما..كذا و كذا؟!، فأخبر خبر صدقة علي[عليه السلام]و ما جرى فيها،و ما زال به حتى زال عن قلب الوليد ما كان قد خامره،ثم قال:فأنا أسألك بقرابتنا من نبيك لما خلّيت سبيله،فقال: قد فعلت،فخلّى سبيله. أقول:هذه الرواية مرسلة ساقطة عن الاعتبار؛لأنّها لا يمكن التصديق بها؛لأنّ عبد الملك مات سنة ٨٦ في زمان الإمام الباقر عليه السلام(المتوفي سنة ١١٦)فكيف يمكن صحة ما في الرواية،و عليه؛ما لا ريب فيه أنها مجعولة لا أصل لها.
[١] جاء العنوان و المعنون،أي كل ما بين المعقوفين من المصنف رحمه اللّه فيما استدركه على الكتاب في خاتمة الخاتمة ١٢٤/٣(من الطبعة الحجرية)،و لم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك،فلاحظ.
[٢] عمدة الطالب:٦٩-٧٠.
[٣] في المصدر بزيادة:زيد.
[٤] في المصدر:له في ذلك.
[٥] ليست في المصدر.