تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨١ - ٧٣٢٩
تصنيف بعض الأصحاب:خالد الجوار،و هو غلط.انتهى.
و في تعليق الشهيد الثاني رحمه اللّه [١]-بعد نقل ضبط ابن داود-:و كذا في إيضاح المصنّف رحمه اللّه،و الظاهر أنّ ما وقع هنا سهو..إلى أن قال:و يمكن فيه الراء أيضا.انتهى.
و على هذا الاحتمال،فالجوّار إمّا بمعنى بيّاع الجواري،أو المؤدّي لحقوق الجار [٢].
و منها:الحوار-بالحاء و الراء المهملتين-و هو الموجود في موضعين من التحرير الطاوسي [٣]في ترجمة:خالد،و موضع من بصائر الدرجات [٤].
و حكى عن بعض نسخ الخلاصة [٥]أيضا،و عليه؛فالمراد به إما كثير الكلام و المحاورة،أو التزامه دائما بتقصير ثيابه.
و منها:الخوّار-بالخاء المعجمة،و الراء المهملة-نقله المجلسي الأوّل [٦]عن بعض النسخ-من الخور-و هو الضعف و الوهن [٧].
هذه هي محتملات اللقب المذكور.
[١] تعليقة الشهيد على الخلاصة المخطوطة:١٤ من نسختنا.
[٢] و يحتمل على هذا أن يكون الجوّار بمعنى الأكّار،أو الذي يعمل في كرم أو بستان أكّارا كما في لسان العرب ١٥٦/٤.
[٣] التحرير الطاوسي:٩٦ برقم ١٤٢.
[٤] بصائر الدرجات:٢٤١ حديث ٢٥،بسنده:..عن عبد اللّه بن القاسم،عن خالد بن نجيح الجوار.
[٥] الخلاصة:٩٥ برقم ٤،قال:خالد الحوار.
[٦] في روضة المتقين ١١١/١٤.
[٧] قال في لسان العرب ٢٦٢/٤:و الخور-بالتحريك-:الضعف،و خار الرجل:ضعف و انكسر،و رجل خوّار:ضعيف.