تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٤ - ٧٣١٧
[الترجمة:] و قد استراح الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [١]،حيث عنونه في باب الكنى بكنيته من غير تعرّض لاسمه،حيث قال:أبو الربيع الشامي،له كتاب،أخبرنا به ابن أبي جيّد،عن محمّد بن الحسن،عن سعد و الحميري،عن محمّد بن الحسين [٢]،عن الحسن بن محبوب،عن خالد بن جرير،عن أبي الربيع الشامي.انتهى.
و على كل حال؛فالظاهر أنّ المراد بالجميع واحد،لاتّحاد المميّزات من الكنية و اللقبين.
و قد عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٣]خالد بن أوفى من رجال الباقر عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.
[١] الفهرست:٢١٦ برقم ٨٣٨ الطبعة الحيدرية[و في طبعة جامعة مشهد:٣٧٤ برقم (٨٣٦)،و الطبعة المرتضوية في النجف الأشرف:١٨٦ برقم(٨١٧)]،و في روضة المتّقين ٣٦١/١٤-٣٦٢،قال:خليد بن أوفى أبو الربيع الشامي العنزي من أصحاب الصادق عليه السلام،له كتاب يرويه عبد اللّه بن مسكان عنه،النجاشي.له كتاب رواه في الصحيح عن ابن محبوب،عن خالد بن جرير،عنه،الفهرست.و هو الأكثر في الروايات الكثيرة عنه.و في رجال الشيخ(خالد)مكان(خليد)،و كأنّه يسمى بهما أو كان الاسم:خالد،فاشتهر ب:الخليد نبزا بالألقاب و هو كثير في العرب و العجم،و من هذا الباب كثير فلا يلزم أن ينسب السهو إلى الفضلاء أو النساخ و اللّه يعلم،و في الوسيط المخطوط من نسختنا المصححة جدا:خالد بن أوفى أبو الربيع الشامي،(قر)،كذا فيما رأيته من النسخ،و الظاهر أنّه:خليد،كما يأتي.
[٢] في طبعة جامعة مشهد من فهرست الشيخ:محمّد بن الحسن..
[٣] رجال الشيخ:١٢٠ برقم ٥.