فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٧٨ - الباب السابع عشر
الباب السابع عشر
[في قدوم بعض موالي أهل البيت عليهم السلام حرجا ضيّق الصدر على الإمام
الحسن و تأنيبه إيّاه على مسالمته معاوية!و بيان الإمام الحسن عليه السلام حكمة المسالمة
مع معاوية].
٣٩٩-أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ بقراءتي عليه في الجامع،قال:أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المعري [١]قراءة عليه من خط يده،قال:أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد،قال:حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان،قال:حدّثنا أبو العباس ابن الحسن بن سفيان، قال:حدثنا محمد بن يزيد،قال:حدثنا محمد بن فضل،قال:حدثنا السري ابن إسماعيل،عن الشعبي:
عن سفيان بن أبي ليلى [٢]قال: أتيت حسنا عليه السلام بالمدينة بعد انصرافه من عند معاوية فقلت:السلام عليك يا مذلّ المؤمنين!!قال:و ما ذكرك هذا؟فذكرت ما كان من تركه لقتال معاوية و انصرافه إلى المدينة.قال:حملني على ذلك يا سفيان
[١] كذا في نسخة السيد علي نقي،و في نسخة طهران:«المقرئ»
[٢] و مثله في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من الإستيعاب بهامش الإصابة:ج ١،ص ٣٧٢،و فيه: فلما جاء الحسن الكوفة أتاه شيخ منّا يكنّى أبا عامر سفيان بن أبي ليلى،فقال:السلام عليك يا مذلّ المؤمنين.فقال:لا تقل يا أبا عامر... و في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من كتاب تذكرة الخواص ص ١٩٩.و أيضا أشار إلى رواية الإستيعاب، ثم رواها عن هشام على وجه آخر. و القصة رواها أيضا بمغايرة جزئية في ترجمة سفيان بن الليل من ميزان الاعتدال:ج ١،ص ٣٩٧ و في لسان الميزان:ج ٣ ص ٥٣ ذكرها عن مصادر. و نقلها بسندين في ترجمة الإمام الحسن من مقاتل الطالبيين ص ٦٧. و رواها عنه في شرح المختار:(٣١)من الباب الثاني من نهج البلاغة:ج ٤ ص ١٥،ط القديم و في ط الحديث:ج ١٦،ص ٤٤.-