فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٧٧ - الباب السادس عشر
و
١٥,١٤- كان النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يقول: «كلّ بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلاّ ولد فاطمة فإني أنا أبوهم و عصبتهم».
و الأخبار في أن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم كان يسمّي الحسن و الحسين ابنيه كالحصى لا تعدّ و لا تحصى،و قد ابتلى المكابر الحجّاج بالمحجاج يحيى بن يعمر المؤيّد من اللّه بالجواب الصواب،الذي أوتي عند رسوله فصل الخطاب،و من ثقابة [١]فهمه و غزارة علمه أن أخذ بكظمه حين تلا عليه آية فيها أنّ عيسى من ذرّيّة إبراهيم و هو يدلي إليه بأمّه،و ألقمه جندلة حجّة فدمت مجرى أنفاسه،و أوضح له الحجّة بمثل موضحة رأسه،و تركه يهيم في وادي وسواسه.
٣٩٨-أنبأني عبد الحميد بن فخار الموسوي،عن النقيب أبي طالب ابن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل القمّي قراءة عليه عن أبي عبد اللّه ابن عبد العزيز عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن[عليّ]النطنزي قال:أنبأنا عليّ بن إبراهيم أن والده أخبره،قال:حدثنا جدي قال:حدثنا الطبراني [٢]قال:حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي قال:حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة[كذا]قال:حدثنا جرير بن عبد الحميد،عن شيبة بن نعامة [٣]عن فاطمة الصغرى:
عن فاطمة الكبرى قالت:قال النبيّ صلى اللّه عليه و سلم: إن اللّه عزّ و جلّ جعل ذرية كل بني[أم]عصبة ينتمون إليها إلاّ ولد فاطمة عليها السلام[فأنا وليهم و أنا عصبتهم] [٤].
[١] رسم خط هذه الكلمة لم يكن واضحا،و يحتمل أن يقرأ:«نقابة...». أقول:و رواه أيضا الخوارزمي في الفصل:(٦)من مقتله ص ٨٩ مسندا عن يحيى بن يعمر،و مرسلا عن الشعبي،عن سعيد بن جبير رفع اللّه مقامه. و الحديث يجيء أيضا بسندين آخرين تحت الرقم:()في أواخر الباب الأربعين من هذا السمط ص ١٩٦،من مخطوطي،و في طبعتنا هذه ص ٢٠١
[٢] رواه ١٤- الطبراني في الحديث:(١٠٤)من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير:ج /١الورق /١٢٤ /و في ط ١:ج ٣ ص...قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي،حدثني عثمان بن أبي شيبة،حدثنا جرير،عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين: عن فاطمة الكبرى قالت:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: كل بني أمّ ينتمون إلى عصبة إلاّ ولد- فأنا وليهم و أنا عصبتهم. و رواه في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام من مجمع الزوائد:ج ٩ ص ١٧٢،و قال:رواه الطبراني و أبو يعلى. و المستفاد من كنز العمال:ج ٦ ص ٢٢٠ ط ١،و:ج...ص...ط ٢.أن الطبراني روى الحديث بسندين عن أم الأئمة فاطمة بنت رسول اللّه صلوات اللّه عليهما و على آلهما
[٣] هذا هو الصواب الموافق لما في المعجم الكبير،و لما تقدم تحت الرقم:(٣٩٣)في الباب:(١٥)من هذا السمط ص ٦٨،ط ١....و في الأصل هاهنا:«سعيد بن نعامة»
[٤] ما بين المعقوفات مأخوذ من رواية الطبراني،و مما تقدم في تعليق الحديث:(٣٩٣)المتقدم في ص ٦٨