إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤١ -     الحديث الاول حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على عليه السلام
و منهم الفتنى الهندي المتوفى سنة ٩٨٦ في «مجمع بحار الأنوار» (ج ٣ (ص ١٣٢ ط نول كشور) ش- و منه دعا لعلىّ ان يكفى الحرّ و القرّ.
و منهم العلامة المولى على حسام الدين المتقى الهندي المتوفى سنة ٩٧٥ في «منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند (ج ٥ ص ٤٤) قال:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان علىّ يخرج في الشتاء في إزار و رداء و ثوبين خفيفين و في الصّيف في القباء المحشوّ و الثّوب الثقيل، فقال النّاس:
لو قلت لأبيك فانّه يسمر معه فسألت أبي فقلت: إن النّاس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئا استنكروه قال: و ما ذاك؟ قال: يخرج في الحرّ الشديد في القباء المحشوّ و الثوب الثقيل و لا يبالي ذلك و يخرج في البرد الشّديد في الثوبين الخفيفين و الملاءتين و لا يبالي ذلك و لا يتقي بردا فهل سمعت في ذلك شيئا فقد أمروني أن أسألك أن تسأله ان سمرت عنده، فسمر عنده فقال: يا أمير المؤمنين انّ النّاس قد تفقدوا منك شيئا قال: و ما هو؟ قال: تخرج في الحرّ الشديد في القباء المحشوّ و الثّوب الثقيل و تخرج في البرد الشّديد في الثوبين الخفيفين و في الملاءتين لا تبالي ذلك و لا تتّقي بردا قال: أو ما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر؟! قال: بلي و اللّه كنت معكم، قال: فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم بعث ابا بكر فسار بالنّاس فانهزم حتّى رجع عليه، و بعث عمر فانهزم بالنّاس حتّى انتهى إليه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لاعطينّ الرّاية رجلا يحبّ اللّه و رسوله يفتح اللّه له ليس بفرار. فأرسل إلىّ فدعاني فأتيته و انا ارمد لا ابصر شيئا فتفل في عيني و قال: اللّهم اكفه الحرّ و البرد فما آذاني بعده حرّ و لا برد.
و منهم العلامة الشيخ عبد الرءوف المناوى المتوفى سنة ١٠٣١ في «كنوز الحقائق» (ص ٧٢) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: اللّهم اذهب عنه الحرّ و البرد.