إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٠ -     الحديث الاول حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على عليه السلام
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي المتوفى سنة ٧٥٠ في «نظم درر السمطين» (ص ١٠٠ ط مطبعة القضاء) روى الحديث عن أبي ليلى بعين ما تقدم عن «المسند» الى قوله: يومئذ.
و منهم الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٣٩ ط حيدرآباد الدكن):
روى الحديث عن أحمد بعين ما تقدّم عن «المسند» إلى قوله: فما وجدت حرّا و لا بردا منذ يومئذ-.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر المتوفى سنة ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ٦ ص ١٢٢ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
روى الحديث عن عبد الرحمن بن أبى ليلى بعين ما تقدم ثانيا عن «الخصائص» رواه الطبراني في الأوسط و إسناده حسن، و في رواية أخرى عنده عن سويد ابن غفلة قال: لقينا عليّا و عليه ثوبان في الشتاء فقلنا: لا تغتر بأرضنا هذه فان أرضنا هذه مقرة ليست مثل أرضك قال: فاني كنت مقرورا فلما بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم إلى خيبر قلت: إني أرمد فتفل في عيني فمّا وجدت حرّا و لا بردا و لا رمدت عيناي.
و في (ج ٩ ص ١٢٤؛ الطبع المذكور) قال:
و عن أبى ليلى قال: قلت لعلى: و كان يسمر معه ان الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحرّ في الثوب المحشو و في الشتاء في الملاءتين الخفيفتين فقال علىّ:
أولم تكن معنا؟ قلت: بلي قال: فان النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم دعا أبا بكر فعقد له لواء ثمّ بعثه فسار بالناس فانهزم حتّى إذا بلغ و رجع، فدعا عمر فعقد له لواء فسار ثمّ رجع منهزما بالناس فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لأعطين الرّاية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله يفتح اللّه له ليس بفرار. فأرسل فأتيته و أنا لا ابصر شيئا فتفل في عيني فقال: اللّهم اكفه ألم الحر و البرد فما آذاني حر و لا برد بعد- رواه البزار.