إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤ -     الحديث الثاني حديث سهل بن سعد
سنة ٤٦٩ في «الجمع بين الصحاح» (مخطوط) روى بإسناده عن سهل بن سعد عن أبيه قال كان عليّ بن أبى طالب تخلف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في غزوة خيبر فلحق، فلمّا أتينا اللّيلة الّتي فتحت في صبيحتها قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد».
و منهم الحافظ البغوي الحافظ أبى محمد الحسين بن مسعود الشافعي المتوفى سنة ٥١٠ و قيل ٥١٦ في «مصابيح السنة» (ج ٢ ص ٢٠١ ط الخيرية بمصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الخصائص» لكنه أسقط قوله: و دعا له.
و منهم الشيخ أبو الفرج بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ في «صفة الصفوة» (ج ١ ص ١٢٠ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث عن أحمد بعين ما تقدّم عن «مسنده» ثمّ قال: أخرجاه في «الصحيحين» عن قتيبة.
و منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري المتوفى سنة ٦٠٦ في «النهاية» (ج ٢ ص ٣٦) أشار الى الحديث بقوله: في حديث خيبر لأعطين الرّاية غدا رجلا يحبه اللّه و رسوله، و يحب اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه فبات النّاس يدوكون تلك الليلة.
و منهم العلامة ابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠ في «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢٨ ط مصر سنة ١٢٨٥) قال:
أنبأنا أبو الفرج محمّد بن عبد الرحمن بن أبى العلاء الواسطي، و أبو عبد اللّه الحسين ابن أبى صالح بن فناخسرو الديلمي التكريتي و غير هما باسنادهم إلى محمّد بن إسماعيل حدثنا قتيبة فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا و متنا لكنّه أسقط قوله: فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كلّهم يرجو أن يعطاها.
و منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ في «ذخائر العقبى»