إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٥ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
من القبائل الذين حفروا البئر ربع الدية و ثلثها و نصفها و دية كاملة، فللاول ربع الدية لأنه أهلك من فوقه، و الذي يليه ثلثها لأنه أهلك من فوقه، و الثالث النصف لأنه أهلك من فوقه، و للرابع الدية كاملة. فأبوا أن يرضوا فأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلقوه عند مقام ابراهيم فقصوا عليه القصة فقال: أقضي بينكم و احتبى ببرده، فقال رجل من القوم: ان عليا قضى بيننا، فلما قصوا عليه القصة أجازه.
و منهم العلامة أبو بكر أحمد بن عمرو النبيل الضحاك الشيباني في «كتاب الديات» (ص ٦٥ ط مطبعة التقدم) قال:
حدثني أحمد بن الفرات، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن حنش. فذكر الحديث بمعنى ما تقدم عن «المسند».
و منهم العلامة المولى محمد عبد اللّه القرشي الحنفي الهندي في «تفريح الأحباب» (ص ٣٢١ ط دهلي).
روى الحديث بمعنى ما تقدم عن «المسند».
و منهم العلامة المولوى محمد مبين السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ١٥٢ ط لكنهو).
روى الحديث بمعنى ما تقدم عن «المسند».
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٧٠).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة» و «المسند».