إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٨ - و منها حديث فضالة بن أبى فضالة
اللّه عنه: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عهد الي ان لا أموت حتى أو مر ثم تخضب هذه- يعني لحيته- من دم هذه- يعني هامته- فقتل و قتل أبو فضالة مع علي يوم صفين.
قال البيهقي: و لهذا الحديث شواهد يقوى بشواهده.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٣٦ مخطوط).
روى الحديث عن فضالة بمعنى ما تقدم عن «الرصف» لكنه قال: فقال له علي رضي اللّه عنه: اني لست بميت من وجعي هذا، ان رسول اللّه «ص» عهد الي أن لا أموت حتى أضرب ثم تخضب هذه يعني لحيته من هذه يعني هامته.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٦ من نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث من طريق ابن الضحاك عن فضالة بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و منهم العلامة المولى محمد بن عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي الحنفي الهندي في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٣٣٩ ط دهلي).
روى الحديث عن فضالة بعين ما تقدم عن «الرصف».
و منهم العلامة أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن سليمان المالكي في «جمع الفوائد» (ج ١ ص ٣٢٣ ط ميرية بالهند).
روى عن فضالة بن أبي فضالة قال: قال أبي لعلي و قد عاده (أي عاد عليا) في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا، لو أصابك أجلك لم يك الا أعراب جهينة تحمل الى المدينة، فان أصابك أجلك وليك أصحابك و صلوا عليك. قال علي: