إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢١ - علمه عليه السلام بكل ما يكون الى يوم القيامة
و في رواية الاسماعيلي و الحاكمي عنه فقلت: يا رسول اللّه تبعثني الى قوم ذوي أسنان و أنا شاب لا أعلم القضاء، فوضع يده على صدري فقال: ان اللّه سيهدي قلبك و يثبت لسانك.
و منهم العلامة الرودانى في «جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد» (ج ١ ص ٢٥٩ ط الخيرية في ميرية الهند).
روى من طريق الترمذي و أبي داود بعين ما تقدم عن «الرصف».
و منهم العلامة محمد حبيب اللّه بن الشيخ السيد عبد اللّه المشهور بما يأبى الحلبي في «فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم» (المطبوع بذيل زاد المسلم ج ٤ ص ٢١٧ ط شركة مساهمة مصرية في القاهرة) قال: قد بعث عليا النبي الى اليمن و هو شاب ليقضي بينهم فقال: يا رسول اللّه اني لا أدري ما القضاء. فضرب رسول اللّه صدره بيده و قال: اللهم اهد قلبه و سدد لسانه. قال علي: فو اللّه ما شككت بعدها في قضاء بين اثنين.
علمه عليه السّلام بكل ما يكون الى يوم القيامة
رواه جماعة من أعلام القوم.
منهم العلامة الشيخ على محفوظ المدرس بقسم التخصص بالأزهر في «الإبداع في مضار الابتداع» (ص ٢٠٧ ط مطبعة السعادة بمصر).
و أيضا من المشهورات جفر الامام علي رضي اللّه عنه، كتب فيه كل ما يحتاج اليه من العلم و كل ما يكون الى يوم القيامة- إلخ.
و قد تقدم كلمات القوم المصرحة بعلمه بالجفر في (ج ٨ ص ١٨ الى ص ٢٢) فراجع هناك