إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٦ - الباب الثالث عشر و المائة في اختصاص على بأن النبي صلى الله عليه و آله قد رخصه في تسمية ولده باسمه و تكنيته بكنيته
السلام فقد نحلته اسمي و كنيتي و هو محمد بن علي. قال جعفر بن محمد: يعني ابن الحنفية.
و منهم العلامة محمد بن عبد اللّه الخطيب التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ص ٤٠٨ ط دهلي).
روى من طريق أبي داود عن محمد بن الحنفية، عن أبيه، قال: قلت:
يا رسول اللّه أ رأيت ان ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك و أكنيه بكنيتك؟ قال: نعم.
و منهم العلامة ... في «مختصر سنن أبى داود» (ج ٧ ص ٢٦٣ ط المطبعة المحمدية بالقاهرة).
روى الحديث عن محمد بن الحنفية بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».
و منهم العلامة أبو العون و أبو عبد اللّه شمس الدين محمد بن أحمد النابلسى في «شرح ثلاثيات أحمد» (ج ١ ص ١٩٤ ط مكتب الإسلامي بدمشق).
روى الحديث نقلا عن البخاري في المفرد و أبي داود و ابن ماجة عن علي بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».
و منهم الحاكم النيشابوري في «معرفة علوم الحديث» (ص ١٩٠ ط دار الكتب بمصر) قال:
أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي، قال ثنا جدي يحيى بن الحسن، قال حدثنا أحمد بن سلام، قال حدثني جعفر بن هذيل قال ثنا محمد بن الصلت الأسدي، قال ثنا ربيع بن منذر الثوري، عن أبيه أظنه عن ابن الحنفية قال: وقع بين طلحة و بين علي رضي اللّه عنه كلام قال: فقال لعلي: انك تسمي باسمه و تكني بكنيته و قد نهى رسول اللّه «ص» عن ذلك أن