إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٤ - ما روى في ذلك عن محمد بن كعب القرظي و محمد بن المنكدر و ربيعة و أبى حازم و الكلبي و ابن إسحاق و غيرهم
و منهم العلامة أبو الفداء اسماعيل بن كثير الدمشقي في «السيرة النبوية» (ج ١ ص ٤٣١ ط عيسى البابى الحلبي بالقاهرة) قال:
و حدثنا ابن حميد، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: أول ذكر آمن برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و صلى معه و صدقه علي بن أبي طالب و هو ابن عشر سنين، و كان في حجر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قبل الإسلام.
و منهم العلامة عبد القادر بن طاهر التميمي في «أصول الدين» (ص ٢٩٩ ط إستانبول) قال:
قال محمد بن إسحاق: أول ذكر من الناس آمن برسول اللّه علي بن أبي طالب.
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «أسد الغابة» (ج ٤ ص ١٩ ط جمعية المعارف المصرية) قال:
أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإسناده الى يونس بن بكير، عن أبي إسحاق في تسمية من شهد بدرا من قريش ثم من بني هاشم قال: و علي بن أبي طالب و هو أول من آمن به.
و منهم الفاضل الكاتب المعاصر الدكتور جواد على في «تاريخ العرب في الإسلام» (ص ١٥١ ط مطبعة الزعيم بغداد) قال:
و كان أول من أسلم بعد خديجة علي بن أبي طالب، آمن به و هو ابن عشر سنين أو أقل من ذلك بقليل أو أكثر سنة و كان في بيت النبي و حجره، أخذه من عمه ليخفف عنه فكان بمثابة الوالد الشفيق له، رأى و لا شك الرسول و هو يقص على خديجة خبر رسالته و يحدثها بنبوته، و شاهده و هو راقد في فراشه بعد نزول الوحي عليه في غار حراء، فآمن به كما آمنت به خديجة و اتبعه، فكان