إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٥ - كان على عليه السلام واضع علم النحو
ثم قال: و في حياة الحيوان روي أن عليا وضع له: ان الكلام على ثلاثة أضرب اسم و فعل و حرف، ثم دفعه اليه و قال: تمم على هذا. و سمي النحو نحوا لان أبا الأسود قال: استأذنت عليا في أن أضع نحو ما وضع فسمي لذلك نحوا. و أبو الأسود كان من سادات التابعين، صحب عليا و شهد معه صفين و كان أكمل الرجال رأيا و أعزهم عقلا و يعد من الشعراء المحدثين، قيل له: هل شهد معاوية بدرا؟ قال: نعم لكن من الجانب الآخر.
و منهم الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطي الشافعي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «المزهر» (ج ٢ ص ٣١٧ ط عيسى البابى الحلبي بمصر) قال:
كان أول من رسم للناس النحو أبو الأسود الدئلي، و كان أبو الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، و كان أعلم الناس بكلام العرب، و زعموا أنه كان يجيب في كل لغة.
و منهم الحافظ عبد الرحمن السيوطي المذكور في كتابه «الاقتراح في علم أصول النحو» (ص ١٠٠ ط حيدرآباد الدكن) قال:
اشتهر أن أول من وضع النحو علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لابي الأسود.
و منهم الامام فخر الدين محمد الرازي الشافعي قال في كتابه «المحرر في النحو» (ص ١٠٠ ط القاهرة).
رسم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لابي الأسود باب ان و باب الاضافة و باب الامالة، ثم صنف أبو الأسود باب العطف و باب النعت، ثم صنف باب التعجب و باب الاستفهام، و تطابقت الروايات علي أن أول من وضع النحو