إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٩ - كان على عليه السلام واضع علم النحو
علمه عليه السّلام بالتوراة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المولوى الشهير بحسن الزمان الهندي في «الفقه الأكبر» (ج ٢ ص ٢٦) قال:
روى عن أصبغ بن نباتة قال: كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب فأتاه يهودي فقال: يا أمير المؤمنين متى كان اللّه؟ فقمنا اليه فلهزناه حتى كدنا نأتي على نفسه، فقال علي: خلوا عنه. ثم قال: اسمع يا أخا اليهود ما أقول لك بإذنك و احفظه بقلبك، فإنما أحدثك عن كتابك الذي جاء به موسى بن عمران، فان كنت قد قرأت و حفظته فإنك ستجده كما أقول: انما يقال «متى كان» لمن لم يكن ثم كان، فأما من لم يزل بلا كيف يكون بلا كينونة كان لم يزل قبل القبل و بعد البعد لا يزال بلا كيف و لا غاية و لا ينتهى اليه غاية، انقطعت دونه الغايات فهو غاية كل غاية. فبكى اليهودي و قال: و اللّه يا أمير المؤمنين انها لفي التوراة هكذا حرفا حرفا و اني اشهد أن لا اله الا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله.
كان على عليه السّلام واضع علم النحو
قد تقدم نقل مداركه من كتب القوم في (ج ٨ ص ١ الى ص ١٦) و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنه هناك:
منهم العلامة أبو الطيب عبد الواحد بن على اللغوي الحلبي في «مراتب النحويين» (ص ٦ ط القاهرة) قال:
ثم كان أول من رسم الناس النحو أبو الأسود الدؤلي فيما حدثنا به أبو الفضل