إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٥ - كان على عليه السلام أقرأ الناس للقرآن
الحجرات، ثم (س ٦٦): التحريم، ثم (س ٦٢): الجمعه، ثم (س ٦٤):
التغابن، ثم (س ٤٨): الفتح، ثم (س ٥): المائدة، ثم (س ٩): التوبة، ثم (س ٥٣): النجم. فهذا ما أنزل بالمدينة، ثم قال النبي صلى اللّه عليه و سلم:
جميع سور القرآن مائة و أربع عشرة سورة، و آيات القرآن ستة آلاف آية و مائتا آية و ست و ثلاثون آية، و جميع حروف القرآن ثلاث مائة ألف حرف واحد و عشرون ألف حرف و مائتان و خمسون حرفا، لا يرغب في تعلم القرآن الا السعداء و لا يتعهد قراءته الا أولياء الرحمن.
كان على عليه السّلام أقرأ الناس للقرآن
قد تقدم نقل الأحاديث الدالة عليه في (ج ٧ ص ٦٣٧ الى ص ٦٣٩) و ننقلها هاهنا عمن لم ننقل عنه هناك:
فمنهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٢٣ ط بيروت) قال:
أخبرنا أحمد بن الحسن الحرشي، قال حدثنا محمد بن يعقوب المعقلي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا كان أقرأ للقرآن من علي. قال عاصم: أبو عبد الرحمن قد قرأ على علي عليه السلام.
حدثني أبو القاسم الفارسي، قال أخبرنا أبي، قال حدثنا أبو العباس بن عقدة قال حدثني حريث بن محمد بن حريث بن قطن الحارثي، قال حدثني ابراهيم بن الحكم بن ظهير، قال حدثني أبي، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس قال: دعا عبد الرحمن بن عوف نفرا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم