إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٧ - دعاؤه صلى الله عليه و آله لعلى بقوله«زادك الله ايمانا و علما»
و منهم العلامة السيد أبو عبد اللّه محمد بن ابراهيم الوزير اليماني المتوفى سنة ٨٦٠ في «الروض الباسم في الذب عن سنة أبى القاسم» (ج ١ ص ٤٨ ط المنيرية في دمشق).
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في حق علي: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و اخذل من خذله.
دعاؤه صلى اللّه عليه و آله لعلى بقوله «زادكاللّه ايمانا و علما»
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «المطالب العالية» (ج ٤ ص ٥٨ ط الكويت).
زيد بن أسلم، أو محمد بن المنكدر (الشك من حماد) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: يا علي خذ الباب، فلا تدخلن علي أحدا، فان عندي زورا من الملائكة استأذنوا ربهم أن يزوروني. فأخذ علي الباب، و جاء عمر فاستأذن فقال: يا علي استأذن لي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
فقال علي: ليس على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اذن، فرجع عمر و ظن أن ذلك من سخطة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلم يصبر عمر أن رجع فقال: استأذن لي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقال: ليس على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اذن. فقال: و لم؟ قال: لان زورا من الملائكة عنده استأذنوا ربهم أن يزوروه. قال: و كم هم يا علي؟ قال: ثلاثمائة و ستون ملكا.
ثم أمر النبي صلى اللّه عليه و سلم بفتح الباب، فذكر ذلك عمر لرسول اللّه «ص»