إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٧ - خروج على يصلى في أول البعثة خلف النبي«ص» مع خديجة
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٥٧ ط بيروت).
روى الحديث بسنده عن عفيف بعين ما تقدم عن «كنز العمال».
و منهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢٢٨ ط سنة ١٣٩٠ ه) قال:
روى الثعلبي بسنده عن عفيف الكندي قال: كنت تاجرا فقدمت مكة أيام الحج فنزلت في دار العباس بن عبد المطلب، فبينما أنا و العباس إذ جاء رجل شاب استقبل الكعبة، و جاءه غلام فقام عن يمينه، و جاءت امرأة فقامت خلفه، فركعوا و سجدوا ثم رفعوا رءوسهم فقلت: يا عباس أمر عظيم. فقال: أمر عظيم هذا محمد ابن أخي يقول: ان اللّه بعثه رسولا و ان كنوز كسرى و قيصر ستفتح على يدي من آمن به، و هذا الغلام ابن أخي علي بن أبي طالب، و هذه زوجته خديجة بنت خويلد.
و منهم العلامة الشيخ سعيد بن محمد بن مسعود الشافعي الكازروني في «المنتقى في سيرة المصطفى» (ص ٥٩ مخطوط).
روى بإسناده عن أحمد بن حنبل قال حدثنا يعقوب، نا أبى، عن أبي إسحاق حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن اسماعيل بن أبي إياس بن عفيف الكندي عن أبيه، عن جده. فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١١٠ مخطوط).
روى من طريق أحمد عن عفيف الكندي بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».