إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٨ - الباب الثاني و الأربعون بعد المائة في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على أن الله يمنع عن هذه الامة القطر من السماء ببغضهم عليا عليه السلام
ان اللّه عز و جل منع بني إسرائيل قطر السماء بسوء رأيهم في أنبيائهم و اختلافهم في دينهم، و انه آخذ هذه الامة بالسنين و مانعهم قطر السماء ببغضهم علي بن أبي طالب.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٢ ص ٢١٣ ط بيروت).
روى بسنده عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: انما رفع اللّه القطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم، و ان اللّه عز و جل يرفع القطر عن هذه الامة ببغضهم علي بن أبي طالب.
و روى بسند آخر عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ان اللّه منع قطر المطر [عن] بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم، و انه يمنع قطر المطر هذه الامة ببغضهم علي بن أبي طالب.
و منهم العلامة الفاضل المعاصر المولوى العيني الحنفي الهندي الحيدرآبادي في «مناقب سيدنا على» (ص ٢٣ ط أعلم پريس).
روى من طريق الديلمي عن ابن عباس قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: انه يمنع المطر عن هذه الامة ببغضهم عليا.