إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٦ - الباب الرابع و الخمسون بعد المائة في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان من أحب ان يحيى حياته و يموت موته و يسكن جنة الخلد فليتول على بن أبى طالب
يدخلكم في ضلالة.
و رواه من طريق مطير و الباوردي و ابن شاهين و ابن مندة عن زياد بن مطرف هكذا: من أحب أن يحيى حياتي و يموت ميتتي و يدخل الجنة التي و عدني ربى قضبانا من قضبانها غرسها بيده و هي جنة الخلد فليتول عليا و ذريته من بعده فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة.
و منهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ٢ ص ٤٥٠ ط مصطفى البابى الحلبي بالقاهرة).
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنة عدن التي غرسها ربي فليوال عليا من بعدي و ليوال و ليه و ليقتد بالائمة من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي و رزقوا فهما و علما، فويل للمكذبين من أمتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنا لهم اللّه شفاعتي. ذكره صاحب الحلية أيضا.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٢ ص ٩٥ الى ص ٩٩ ط بيروت).
روى بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من سره أن يحيى حياتي و يموت مماتي و يسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي و ليوال وليه و ليقتد بالائمة من بعدي، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما و علما، ويل للمكذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللّه شفاعتي.
و روى بسنده عن أبي ذر، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من سره أن يحيى حياتي و يموت مماتي و يسكن جنة عدن التي غرسها اللّه ربي فليتول عليا بعدي.