إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٠ - الثاني و العشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم
محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد ابن سعد، أنبأنا الفضل بن دكين، أنبأنا حميد بن عبد اللّه الأصم، قال: سمعت مروجا (كذا) مولى لبنى أشتر، قال: رأيت عليا في بنى ديوار (كذا) و أنا غلام فقال: أ تعرفني؟ فقلت: نعم أنت أمير المؤمنين (فتركني) ثم أتى آخر فقال:
أ تعرفني؟ فقال: لا فاشترى منه قميصا زابيا (كذا) فلبسه فمدكم القميص فإذا هو مع أصابعه فقال له: كفه، فلما كفه قال: الحمد للّه الذي كسا علي بن أبي طالب.
الثاني و العشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ٢٠ ص ٣٢ ط حيدرآباد الدكن).
روى عن أبي مطر ان عليا اشترى قميصا بثلاثة دراهم فلبسه و قال: الحمد للّه الذي كساني من الرياش ما أواري به عورتي و أتجمل به في حياتي.
و منهم العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج ٣ ص ٥٥٦ ط مكتبة نورية رضوية سكهر لاهور).
روى من طريق أحمد عن أبي مطر بعين ما تقدم عن «كنز العمال» لكنه ذكر بدل كلمة في حياتي: في الناس.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٥ مخطوط).
روى الحديث عن أبي مطر بعين ما تقدم عن «أشعة اللمعات».