إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٧ - الباب الثالث عشر و المائة في اختصاص على بأن النبي صلى الله عليه و آله قد رخصه في تسمية ولده باسمه و تكنيته بكنيته
يجمعا لاحد من أمته. فقال علي: ان الجريء من اجترى على اللّه و على رسوله يا فلان أدع لي فلانا و فلانا، فجاء نفر من أصحاب النبي «ص» من قريش فشهدوا أن رسول اللّه رخص لعلي أن يجمعهما و عرفهما على أمته من بعدي.
و منهم العلامة الشيخ حسين الدياربكرى في «تاريخ الخميس» (ج ٢ ص ٢٢٠ ط الوهبية بمصر).
روى الحديث من طريق أبي داود بعين ما تقدم عن «مشكاة المصابيح».
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٣ ص ١١٤ ط حيدرآباد).
روى الحديث من طريق ابن عساكر عن علي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا علي سيولد لك ولد بعدي قد نحلته اسمي و كنيتي.
و روى من طريق ابن سعد عن علي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: انه سيولد بعدي غلام فقد نحلته اسمي و كنيتي و لا يحل لاحد من أمتي بعدي.
و روى من طريق ابن عساكر عن علي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ان ولد لك غلام فسمه باسمي و كنه بكنيتي و هو رخصة لك دون الناس.
و روى من طريق الخطيب عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يولد لك ابن قد نحلته اسمي و كنيتي.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ١٩ مخطوط).
روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدم ثانيا عن «كنز العمال».