إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٣ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن القيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة ٧٥١ في «الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» (ص ٧٧ ط مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية) قال:
و قال الأصبغ بن نباتة: بينا علي رضي اللّه عنه جالسا في مجلسه إذ سمع ضجة فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل سرق و معه من يشهد عليه، فأمر بإحضارهم فدخلوا فشهد شاهدان عليه انه سرق درعا، فجعل الرجل يبكي و يناشد عليا ان يتثبت في أمره، فخرج علي الى مجمع الناس بالسوق فدعا بالشاهدين فأشهدهما اللّه و خوفهما، فأقاما على شهادتهما، فلما رآهما لا يرجعان أمر بالسكين و قال: ليمسك أحد كما يده و يقطع الآخر. فتقدما ليقطعاه فهاج الناس و اختلط بعضهم ببعض و قام علي عن الموضع فأرسل الشاهدان يد الرجل و هربا. فقال علي: من يدلني على الشاهدين الكاذبين؟ فلم يقف لهما أحد على خبر، فخلى سبيل الرجل.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن القيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة ٧٥١ في «الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» (ص ٢٦٢ ط مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية) قال:
و قد روى زيد بن أرقم قال: أتي علي رضي اللّه عنه و هو باليمن بثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد، فسأل اثنين أ تقران لهذا بالولد. قالا: لا، حتى سألهم جميعا، فجعل كلما سأل اثنين قالا: لا، فأقرع بينهم فألحق الولد بالذي صارت اليه القرعة، و جعل عليه ثلثي الدية. قال: فذكرت ذلك للنبي «ص»