إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٦ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
من لا يعلم انه حرام، فدرأ عنها الحد. و هذا من دقيق الفراسة.
و في (ص ٦٤) قال: ان عمر بن الخطاب أتي بامرأة زنت فأقرت فأمر برجمها، فقال علي:
لعل بها عذرا. ثم قال لها: ما حملك على الزنا؟ قالت: كان لي خليط و في ابله ماء و لبن و لم يكن في ابلي ماء و لا لبن، فظمئت فاستسقيته فأبى أن يسقيني حتى أعطيه نفسي، فأبيت عليه ثلاثا، فلما ظمئت و ظننت أن نفسي ستخرج أعطيته الذي أراد، فسقاني. فقال علي: اللّه أكبرفَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٥ مخطوط).
روى عن عبد الرحمن السلمي قال: أتي عمر رضي اللّه عنه بامرأة أجهدها العطش فمرت على راع فاستسقته فأبى ان يسقيها الا أن تمكنه من نفسها، ففعلت فشاور الناس في رجمها فقال له علي رضي اللّه عنه: هي مضطرة الى ذلك فخل سبيلها، ففعل.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٢٦ مخطوط).
روى الحديث عن عبد الرحمن السلمي بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم: