إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٦ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
حيلولة: و أخبرنا أبو سهل محمد بن ابراهيم بن سعدويه، و أبو منصور الحسين ابن طلحة بن الحسين الصالحاني، قالا: أنبأنا ابراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، قالا: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا زهير- و قال ابن المقرئ: أنبأنا أبو خثيمة- أنبأنا جرير عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد عن عبد اللّه بن سبع، قال: خطبنا علي بن أبي طالب فقال: و الذي فلق الحبة و برئ النسمة لتخضبن هذه من هذه. يعني لحيته من دم رأسه. الحديث.
ثم قال: أنبأنا عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى بن زكريا، أنبأنا البيع، أنبأنا أبو عبد اللّه المحاملي، أنبأنا يوسف بن موسى القطان، أنبأنا جرير، عن الأعمش عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد اللّه بن سبع- هكذا قال جرير- قال: قام علي فقال: و الذي فلق الحبة و برئ النسمة لتخضبن هذه من دم هذا.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب في مناقب الامام على بن أبى طالب» (ص ١٩٩) قال:
و منها (أي من كراماته) ما صدر في قضية مقتله عليه السلام، و تلخيص ذلك
أنه عليه السلام لما فرغ من قتل الخوارج المارقين عاد الى الكوفة في شهر رمضان، فأم المسجد فصلى ركعتين ثم صعد المنبر فخطب خطبة حسنة، ثم التفت الى ابنه الحسن فقال: يا أبا محمدكم مضى من شهرنا هذا؟ قال: ثلاث عشرة يا أمير المؤمنين. ثم التفت الى الحسين فقال: يا أبا عبد اللّه كم بقي من