إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٤ - الحديث الثالث عشر رواه جماعة من أعلام القوم
اللّه عنه فقال: لقد فارقكم رجل ان كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح عليه، ما ترك صفراء و لا بيضاء الا سبع مائة درهم من درهم عطائه كان يرصدها لخادم لأهله.
و منهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢٢١ ط سنة ١٣٩٠ ه) قال:
و عن الحسن بن علي أنه قال: لم يترك أبي الا ثمانمائة درهم أو سبعمائة فضلت من عطائه كان يعدها لخادم يشتريها لأهله.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق».
روى بسنده عن عمرو بن حبشي، قال: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس ما سبقه الأولون بعلم، و لا أدركه الآخرون، ان كان ليبعثه و يعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له، ما ترك من صفراء و لا بيضاء الا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يرصدها لخادم لأهله.
و روى بسنده عن هبيرة بن يريم، قال: سمعت الحسن بن علي قام يخطب الناس فقال: يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون و لا يدركه الآخرون، و لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرد حتى يفتح اللّه عليه، [و] ان جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، ما ترك صفراء و لا بيضاء الا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما.
و روى بسنده عن هبيرة بن يريم أيضا قال: خطبنا الحسن بن علي بعد وفاة أبيه فقال: أيها الناس قد فارقكم اليوم رجل لم يسبقه الأولون و لن يدركه الآخرون ان كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليبعثه المبعث، فما يرجع حتى يفتح اللّه