إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٣ - الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم العلامة العارف الشيخ أبو طالب محمد بن أبى الحسن على بن عباس بن عطية العجمي ثم المكي المتوفى سنة ٣٨٦ في «قوت القلوب في معاملة المحبوب» (ج ٢ ص ٥٩٩ ط مصطفى الحلبي بمصر) قال:
روى في الخبر العامل الذي أراد علي رضي اللّه عنه أن يستعمله على الصدقات قال: فدعا بطينة مختومة ظننت ان فيها جوهرا أو تبرا ففض ختامها فإذا فيها سويق شعير فنثره بين يدي و قال: كل من طعامنا. فقلت: أتختم عليه يا أمير المؤمنين؟
قال: نعم هذا شيء اصطفيته لنفسي و أخاف أن يختلط فيه ما ليس منه.
و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج ٦ ص ١٣ ط الميمنية بمصر).
روى الحديث كما تقدم عن «قوت القلوب».
الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٨ مخطوط).
روي انه كان لعلي رضي اللّه عنه امرأتان فكان إذا كان يوم هذه اشترى لحما بنصف درهم و إذا كان يوم هذه اشترى لحما بنصف درهم.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد اللّه في «توضيح الدلائل» (من مخطوطة مكتبة ملي بفارس).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «وسيلة المآل».