إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩١ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة الشهير الزبير بن بكار القرشي في «الاخبار الموفقيات» (ص ٣٦٣ ط بغداد).
روى الحديث بمعنى ما تقدم عن «مسند الحميدي».
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٧١).
روى الحديث عن زيد بن الأرقم بعين ما تقدم عن «مسند الحميدي».
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن على بن ابراهيم اليماني الشيرواني في «حديقة الأفراح لازالة الأتراح» (ص ٥١ ط المطبعة الميمنية بالقاهرة) قال:
روى الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه اللّه تعالى أن أعرابيا سأل عليا عليه السلام، فقال: اني رأيت كلبا وطأ شاة فأولدها ولدا، فما حكم ذلك في الحل؟
فقال عليه السلام: اعتبره في الاكل، فان أكل لحما فكلب، و ان أكل علفا فشاة.
فقال الاعرابي: رأيته يفعل هذا تارة و هذا أخرى. فقال عليه السلام: اعتبره في الشرب، فان كرع فهو شاة و ان ولغ فكلب. فقال الاعرابي: وجدته ولغ مرة و يكرع أخرى. فقال: اعتبره في المشي مع الماشية فان تأخر عنها فكلب و ان تقدم أو توسط فهو شاة. فقال: وجدته مرة هكذا و مرة هكذا. قال: اعتبر في الجلوس فان برك فشاة و ان أقعى فكلب. قال: انه يفعل هذا مرة و هذا أخري. قال: اذبحه فان وجدت له كرشا فهو شاة و ان وجدت له أمعاء فكلب.