إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٥ - الباب السادس و السبعون بعد المائة في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان من قاتل عليا حق على الناس جهادهم فمن لم يستطع بيده فبلسانه و من لم يستطع بلسانه فبقلبه
كان شيء كان في دونه، فاستيقظ إذ هو يتلو هذه الآية «إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ»، قال: الحمد للّه. فرآني الى جانبه فقال: ما اضطجعت هاهنا؟ قلت: لمكان هذه الحية. قال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها ثم أخذ بيدي فقال: يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا، حق على الناس جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك و قد قال اللّه تعالى «ياأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ».
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ٥٢ مخطوط).
روي عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا يحيى بن الحسن بن فرات، نا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، نا عون بن أبي رافع عن أبيه، عن جده أبي رافع قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو نائم أو يوحى اليه و إذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه و بين الحية فان كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية «إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا»، قال: الحمد للّه. فرآني الى جانبه، فقال: ما أضجعك هاهنا؟ قلت: لمكان هذه الحية. قال: قم إليها فاقتلها فقتلتها فحمد اللّه ثم أخذ بيدي فقال: يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا حقا على اللّه جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك شيء.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٢ ص ٢١٢ ط حيدرآباد).
روى الحديث من طريق الطبراني عن محمد بن عبد اللّه بن أبي رافع عن أبيه، عن جده بعين ما تقدم عنه في «المعجم الكبير».