إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٧ - و منها حديث فضالة بن أبى فضالة
شهرنا هذا يعني رمضان الذي هم فيه؟ فقال الحسين: سبع عشرة يا أمير المؤمنين فضرب يده الى لحيته و هي يومئذ بيضاء فقال: و اللّه ليخضبها بدمها إذا انبعث أشقاها، ثم جعل يقول:
أريد حياته و يريد قتلي خليلي من عذيري من مراد الى أن قال: فلما كان ليلة ثلاث و عشرين من الشهر فقام ليخرج من داره الى المسجد لصلاة الصبح و قال: ان قلبي يشهد اني مقتول في هذا الشهر، و فتح الباب فتعلق الباب بمئزره فجعل ينشد:
أشدد حيازيمك للموت فان الموت لاقيكا و لا تجزع من الموت إذا حل بواديكا فخرج فقتل.
و منها حديث فضالة بن أبى فضالة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ محمد بن الشيخ جمال الدين العاقولي في «الرصف» (ص ٣٩٦ ط الكويت) قال:
روي عن فضالة بن أبي فضالة الانصاري و كان أبو فضالة من أهل بدر، قال خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ثقل منه. قال: فقال له أبي و ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يملك الا أعراب جهينة يتحمل الى المدينة، فان أصابك أجلك وليك أصحابك و صلوا عليك. فقال علي رضي