إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٤ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
ان رضيتم فهو القضاء و الا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلى اللّه عليه و سلم فيكون هو الذي يقضي بينكم فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية و ثلث الدية و نصف الدية و الدية كاملة، فللاول الربع لأنه هلك من فوقه، و للثاني ثلث الدية، و للثالث نصف الدية، و للرابع الدية كاملة. فأبوا أن يرضوا فأتوا النبي صلى اللّه عليه و سلم و هو عند مقام ابراهيم فقصوا عليه القصة فقال: أنا أقضي بينكم و احتبى. فقال رجل من القوم: ان عليا قضى فينا، فقصوا عليه القصة فأجازه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و منهم العلامة الطحاوي المتوفى سنة ٥٨٠ في «مشكل الآثار» (ج ٣ ص ٥٨ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدثنا فهد، قال ثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدي، قال ثنا إسرائيل ابن يونس، عن سماك بن حرب، عن حنش و هو ابن المعتمر، عن علي. فذكر الحديث بمعنى ما تقدم عن «المسند».
ثم قال: و حدثنا روح بن الفرج، قال ثنا يوسف بن عدي، ثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب، عن حنش بن المعتمر. فذكر الحديث بمعناه أيضا.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٦ مخطوط).
روى من طريق أحمد في المناقب عن علي رضي اللّه عنه قال: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعثه الى اليمن فوجد أربعة وقعوا في حفرة حفرت ليصار فيها الأسد سقط أولا رجل فتعلق بآخر و تعلق الآخر بآخر حتى تساقط الأربعة فجرحهم الأسد و ماتوا من جراحته، فتنازع أولياؤهم حتى هموا و كادوا يقتتلون فقال علي رضي اللّه عنه: أنا أقضي بينكم فان رضيتم فهو القضاء و إلا حجزت بعضكم عن بعض حتى تأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليقضي بينكم، اجمعوا