مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥١٤ - فی تخصیص الجنب بالماء دون المیّت و المحدث
و لو انتهوا إلی ماء مباح و استووا فی إثبات الید فالملک لهم و کلّ واحد أولی بملک نفسه (١).
______________________________
و احتمل فی الأوّل صرفه إلی بعض أعضاء الجنب و فیهما: أنّه لو قصر عنهما تعیّن الجنب. و نحوه فی «غایة المرام [١] و التنقیح [٢]» و فی «کشف اللثام [٣]» و لو لم یکف الماء واحداً منهم فإن أوجبنا علی الجنب استعمال ما یجده من الماء کان أولی به و إن کفی الجنب و فضل من الوضوء فإن لم نوجب علی الجنب استعمال الناقص کان أولی بالبذل لئلا یضیع الفاضل لا بالمشترک و إن أوجبناه علیه احتمل أیضاً لغلظ حدثه و احتمل الجمع بوضوء المحدث و استعمال الجنب الباقی و عن القاضی [٤] إن أمکن توضّؤ المحدث و جمع ما ینفصل منه لیغتسل به مع الباقی الجنب. و استجوده صاحب «کشف اللثام [٥]» و عن ابن سعید [٦] لو استعمله المحدث و الجنب و جمع ثمّ غسل به المیّت جاز إذا لم یکن علیهما نجاسة تفسده.
[فی التمانع علی الماء] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
و لو انتهوا إلی ماء مباح و استووا فی إثبات الید علیه فالملک لهم و کلّ واحد أولی بملک نفسه
کأنّ هذا لا کلام فیه عندهم و إنّما الکلام فیما إذا تمانعوا علیه ففی «المعتبر [٧] و التذکرة [٨] و التحریر [٩]» أنّ المانع القاهر آثم و یملکه لسبقه حینئذٍ. و فی «التحریر [١٠]» التصریح
(١) غایة المرام: کتاب الطهارة فی التیمّم ص ٧ س ٢٧ (مخطوط مکتبة گوهرشاد الرقم ٥٨).
(٢) التنقیح الرائع: کتاب الطهارة فی التیمّم ج ١ ص ١٤٠.
(٣) کشف اللثام: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ٢ ص ٥٠١.
(٤) المهذّب: کتاب الطهارة فی کیفیّة التیمّم ج ١ ص ٤٩.
(٥) کشف اللثام: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ٢ ص ٥٠٠.
(٦) الجامع للشرائع: کتاب الطهارة فی ما یتیمّم به ص ٤٧.
(٧) المعتبر: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ١ ص ٤٠٧.
(٨) تذکرة الفقهاء: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ٢ ص ٢٢٣ مسألة ٣٢٢.
(٩) تحریر الأحکام: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ١ ص ٢٣ س ١
(١٠) تحریر الأحکام: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ١ ص ٢٣ س ١.