مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٨٠ - اشتراط طهارة جمیع البدن عن النجاسة فی التیمّم و عدمه
و لا یشترط طهارة البدن عن النجاسة فلو تیمّم و علی بدنه نجاسة جاز (١)
______________________________
واحد. و یمکن اعتبار الضیق کما أومأَ إلیه الفاضلان لقیام علّة التأخیر و یضعّف بأنّه متطهّر و الوقت سبب فلا معنی للتأخیر و هذا الواجب شرط للتیمّم [١] انتهی و قال فی موضع آخر منها: لو تیمّم لفائتة ضحی صحّ التیمّم و یؤدّیها به و غیرها عندنا ما لم ینتقض تیمّمه فإذا دخل الوقت ربما بنی علی السعة و الضیق [٢]، انتهی.
و فی «الکفایة [٣] و المقاصد العلیّة [٤]» أنّه یجوز الدخول به للحاضرة فی أوّل وقتها و فی «کشف الالتباس [٥]» أنّه لو تیمّم لحاضرة فی آخر وقتها ثمّ دخل وقت الاخری جاز له أن یصلّیها فی أوّل وقتها.
و نقل فی «کشف اللثام [٦]» أنّه حکی عن «مصباح السید» عدم جواز الظهر بهذا التیمّم إلّا فی آخر الوقت.
و فی «جامع المقاصد [٧]» أنّ ذکر الفائتة و الضحوة و الظهر علی سبیل التمثیل، لأنّ التیمّم للنافلة و المنذورة کذلک.
[اشتراط طهارة جمیع البدن عن النجاسة فی التیمّم و عدمه] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
و لا یشترط طهارة جمیع البدن عن النجاسة فلو تیمّم و علی بدنه نجاسة جاز
تقدّم الکلام فی المسألة مستوفی فیها نقل الأقوال بما لا مزید علیه فی بحث الاستنجاء.
(١) ذکری الشیعة: فی أحکام التیمّم ص ١٠٧ س ١٩.
(٢) ذکری الشیعة: فی أحکام التیمّم ص ١٠٦ س ٢٧ ٢٨.
(٣) کفایة الأحکام: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ص ٩ س ٩.
(٤) المقاصد العلیّة: کتاب الطهارة فی التیمّم ص ٦٨ س ١ (مخطوط المکتبة الرضویة الرقم ٨٩٣٧).
(٥) کشف الالتباس: کتاب الطهارة فی التیمّم ج ١ ص ٣٧٧.
(٦) ما حکی فی کشف اللثام: کتاب الطهارة فی أحکام التیمّم ج ٢ ص ٤٨٥، هو قوله: و هو المحکی فی الإصباح عن السیّد.
(٧) جامع المقاصد: کتاب الطهارة فی التیمّم ج ١ ص ٥٠٢.