مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٣٢١ - حکم مسّ القطعة الخالیة من العظم و المیّت من غیر الناس و من الناس قبل البرد
و لو خلت من العظم أو کان المیّت من غیر الناس أو منهم قبل البرد وجب غسل الید خاصّة (١)
______________________________
صدق اسم المسّ و عدمه و لعلّ المسّ بالشعر لا یوجب شیئاً بخلاف الظفر و العظم نظراً إلی المعهود فی التسمیة.
و فی «الروض [١]» کلّ ما حکم فی مسّه بوجوب الغسل مشروط بمسّ ما تحلّه الحیاة من اللامس لما تحلّه الحیاة من الملموس، فلو انتفی أحد الأمرین لم یجب الغسل. و فی العظم إشکال و هو فی السنّ أقوی. و یمکن جریان الإشکال فی الظفر. و فی «الشافیة [٢]» و الغسل بالمسّ إنّما یجب إذا کان المسّ بملاقاة بشرة الماسّ و الممسوس فلا یجب بمسّ الشعر و الظفر و الأحوط فی العظم المجرد الغسل، انتهی.
[حکم مسّ القطعة الخالیة من العظم و المیّت من غیر الناس و من الناس قبل البرد] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
و لو خلت من العظم أو کان المیّت من غیر الناس أو منهم قبل البرد وجب غسل الید خاصّة
بل غسل ما مسّه خاصّة و لا یجب فی مسّ الثلاثة الغسل إجماعاً کما فی «کشف اللثام [٣]» و کذا فی «مجمع البرهان [٤]» الإجماع فی القطعة الخالیة من العظم و فی «المنتهی [٥]» لا أعرف خلافاً فی عدم وجوب الغسل علی من مسّ میّتاً من غیر الناس.
(١) روض الجنان: کتاب الطهارة فی غسل المسّ ص ١١٥ س ٢٣.
(٢) الشافیة فی الفقه للشیخ أحمد بن اسماعیل الجزائری المتوفّی فی سنة ١١٥١ ه، و الکتاب لا یوجد لدینا.
(٣) کشف اللثام: کتاب الطهارة فی أحکام الأموات ج ٢ ص ٤٢٨.
(٤) مجمع الفائدة و البرهان: کتاب الطهارة فی غسل المسّ ج ١ ص ٢١٣.
(٥) منتهی المطلب: کتاب الطهارة فی غسل مسّ الأموات ج ٢ ص ٤٥٨.