مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤ - فضل الصلاة
_________________
مولانا الصادق عليهالسلام : « ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ألا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم عليهالسلام قال : ( وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ) [١] وروى الشيخ في حديث عنه (ع) قال : « وصلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات » [٢].
وقد استفاضت الروايات في الحث على المحافظة عليها في أوائل الأوقات [٣] ، وأن من استخف بها كان في حكم التارك لها ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ليس مني من استخف بصلاته » [٤]. وقال : « لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته » [٥]. وقال : « لا تضيعوا صلاتكم ، فان من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان وكان حقاً على الله أن يدخله النار مع المنافقين » [٦]. وورد : « بينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال (ع) : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني » [٧]. وعن أبي بصير
[١] الوسائل باب : ١٠ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب مقدمة العبادات حديث : ٣٤.
[٣] راجع الوسائل والمستدرك في أوائل أبواب أعداد الفرائض وأبواب المواقيت.
[٤] الوسائل باب : ٦ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ١ و ٥ و ٧ و ٨.
[٥] الوسائل باب : ٦ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ١٠.
[٦] الوسائل باب : ٧ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ٧.
[٧] الوسائل باب : ٨ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ٢.