مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣ - فضل الصلاة
_________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب الصلاة
كتاب الصلاة مقدمة في فضل الصلاة اليومية وأنها أفضل الأعمال الدينية : اعلم أن الصلاة أحب الأعمال إلى الله تعالى وهي آخر وصايا الأنبياء (ع) [١]. وهي عمود الدين ، إذا قُبلت قُبل ما سواها ، وإن ردّت ردّ ما سواها [٢]. وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فان صحت نظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله [٣] ومثلها كمثل النهر الجاري [٤] فكما أن من اغتسل فيه في كل يوم خمس مرات لم يبق في بدنه شيء من الدرن ، كذلك كلما صلى صلاة كفّر ما بينهما من الذنوب وليس ما بين المسلم وبين أن يكفر إلا أن يترك الصلاة [٥] وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يسأل عنه الصلاة فإذا جاء بها تامة وإلا زُخَّ في النار [٦] وفي الصحيح : قال
[١] الوسائل باب : ١٠ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ٢.
[٢] وردت بهذا المضمون أحاديث كثيرة منها حديث : ١٠ من باب ٨ : من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها.
[٣] الوسائل باب : ٨ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ١٣.
[٤] الوسائل باب : ٢ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ٣ والحديث في المتن منقول بالمعنى.
[٥] الوسائل باب : ١١ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ٦ و ٧.
[٦] الوسائل باب : ٧ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها حديث : ٦