مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٧ - اذا لم يجدالمصلي ساترا حتى الحشيش وورق الشجر
_________________
كموثق سماعة المتقدم على رواية الكافي [١] ، حيث رواه ( قاعدا ) بدل ( قائماً ) ، ومصحح زرارة : « قلت لأبي جعفر (ع) : رجل خرج من سفينة عرياناً أو سلب ثيابه ولم يجد شيئاً يصلي فيه ، فقال (ع) : يصلي إيماء ، وإن كانت امرأة جعلت يدها على فرجها ، وإن كان رجلا وضع يده على سوأته ، ثمَّ يجلسان فيومئان إيماء ، ولا يسجدان ولا يركعان فيبدو ما خلفهما ، تكون صلاتهما إيماء برؤوسهما .. » [٢] ، وخبر أبي البختري عن جعفر بن محمد (ع) : « من غرقت ثيابه فلا ينبغي له أن يصلي حتى يخاف ذهاب الوقت ، يبتغي ثياباً فان لم يجد صلى عرياناً جالساً يومئ إيماء ، يجعل سجوده أخفض من ركوعه » [٣] ، وخبر محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) فيمن لا يجد إلا ثوباً واحداً فأجنب فيه. قال (ع) : « يتيمم ويطرح ثوبه فيجلس مجتمعاً فيصلي فيومئ إيماء » [٤] ـ بحمل الأول على من أمن المطلع والأخيرة على غيره بشهادة مرسل الفقيه [٥] الظاهر اتحاده مع مرسل ابن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) : « في الرجل يخرج عرياناً فتدركه الصلاة قال (ع) : يصلي عرياناً قائماً إن لم يره أحد ، فإن رآه أحد صلى جالساً » [٦] ، ومسنده الحسن أو الصحيح عن أبي جعفر (ع) : « في رجل عريان ليس معه ثوب. قال (ع) : إذا كان حيث لا يراه أحد
[١] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب النجاسات حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٥٠ من أبواب لباس المصلي حديث : ٦.
[٣] الوسائل باب : ٥٢ من أبواب لباس المصلي حديث : ١.
[٤] الوسائل باب : ٤٦ من أبواب النجاسات حديث : ٤.
[٥] الوسائل باب : ٥٠ من أبواب لباس المصلي حديث : ٥.
[٦] الوسائل باب : ٥٠ من أبواب لباس المصلي حديث : ٣.