مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٠١ - ( العاشر ) الفصل بين الاذان والاقامة بركعتين ، او خطوة ، او قعدة ، او سجدة ، او ذكر او دعاء أو سكوت ، او تكلم ، على كلام وتفصيل
_________________
بين الأذان والإقامة بجلوس أو بركعتين » [١]. وفي موثق عمار عن أبي عبد الله (ع) : « وافصل بين الأذان والإقامة بقعود أو بكلام أو بتسبيح » [٢] ، وخبر بكر بن محمد عن أبي عبد الله (ع) : « كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يقول لأصحابه : من سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : سجدت لك خاضعاً خاشعاً ذليلا. يقول الله تعالى : ملائكتي وعزتي وجلالي لأجعلن محبته في قلوب عبادي المؤمنين وهيبته في قلوب المنافقين » [٣] وخبر الحسن بن شهاب عن أبي عبد الله عليهالسلام : « لا بد من قعود بين الأذان والإقامة » [٤]. وفي مرسل ابن فرقد عن أبي عبد الله (ع) : « بين كل أذانين قعدة إلا المغرب فان بينهما نفساً » [٥]. وكأنه من الأخير استفيد الفصل بالسكوت لكنه لا إطلاق فيه. وكذا الخطوة لم يعرف لها دليل إلا ما في الرضوي : « وإن أحببت أن تجلس بين الأذان والإقامة فافعل فان فيه فضلا كثيراً وإنما ذلك على الامام وأما المنفرد فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى ثمَّ يقول : بالله استفتح ، وبمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم أستنجح وأتوجه اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلني بهم ( وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) » [٦]. وهو كما ترى.
وأما الذكر والدعاء : فلم أقف في النصوص على ما يدل على الفصل بهما بالخصوص ، ولعل الثاني منهما استفيد من خبر بكر بن محمد وغيره
[١] الوسائل باب : ١١ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ١١ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٤.
[٣] الوسائل باب : ١١ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ١٤.
[٤] الوسائل باب : ١١ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ١.
[٥] الوسائل باب : ١١ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٧.
[٦] مستدرك الوسائل باب : ١٠ من أبواب الأذان والإقامة حديث : ٢.