مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥٢٥ - يستحب الاذان والاقامة في الفرائض اليومية يجميع أقسامها ، مع الكلام في دليل القول بوجوبهما
فصل
في الأذان والإقامة
لا إشكال في تأكد رجحانهما في الفرائض اليومية [١] أداء وقضاء ، جماعة وفرادى ، حضراً وسفراً. للرجال والنساء وذهب بعض العلماء الى وجوبهما [٢] ،
_________________
فصل
في الأذان والإقامة
[١] قال في المدارك : « أجمع العلماء كافة على مشروعية الأذان والإقامة للصلوات الخمس ». وقال في الحدائق : « لا ريب ولا إشكال في رجحان الأذان والإقامة في الصلوات الخمس المفروضة أداء وقضاء ، لجملة المصلين ذكوراً وإناثاً ، فرادى وجماعة ». وقال في المستند : « لا ريب في مشروعيتهما ومطلوبيتهما لكل من الفرائض الخمس اليومية ومنها الجمعة إلا فيما يأتي الكلام فيه ، للرجال والنساء ، فرادى وجماعة ، أداء وقضاء ، حضراً وسفراً ، بل هي إجماع من المسلمين ، بل ضروري الدين ». ويظهر ذلك كله من كلماتهم هنا في مقام نقل الأقوال في المسألة. فراجع. وإطلاق النصوص الآتية كاف فيه. فانتظر.
[٢] المحكي عن المشهور ـ كما عن جماعة كثيرة ـ : استحباب الأذان