مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٦١ - حكم شهادة الحاسد وباغض المؤمن وعدة ممن لا تقبل شهادتهم
.................................................................................................
______________________________________________________
الوالدين منها.
(ومنها) كون الشخص ذا اللسانين ، ذكرت فيه الأخبار ، منها خبر الزهري عن أبي جعفر عليه السلام قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا ، إن اعطي حسده وإن ابتلي خذله [١].
(ومنها) الكذب ، ذكر فيه أخبار كثيرة جدا (منها) حسنة أصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب ، هزله وجدّه [٢].
وروي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : اتّقوا الكذب ، الصغير والكبير في كلّ جدّ وهزل ، إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير [٣].
وروى محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ الله عزّ وجلّ جعل للشرّ (للشرك ـ خ) أقفالا ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال ، الشراب ، والكذب شرّ من الشراب [٤].
وفي رواية أخرى عنه عليه السلام قال : إن الكذب هو خراب الإيمان [٥].
وفي وصيّة رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في حديث مشهور : ولا يخرجنّ من فيك كذبة أبدا ، وفي بعض الأخبار : إنه يفطّر الصائم [٦] ولكن فسّر بالكذب على الله ورسوله [٧].
[١] الوسائل باب ١٤٣ حديث ٢ من أبواب أحكام العشرة ، ج ٨ ص ٥٨٢.
[٢] الوسائل باب ١٤٠ حديث ٢ من أبواب أحكام العشرة ، ج ٨ ص ٥٧٧.
[٣] الوسائل باب ١٤٠ حديث ١ من أبواب أحكام العشرة ، ج ٨ ص ٥٧٧.
[٤] الوسائل باب ١٣٨ حديث ٣ من أبواب أحكام العشرة ، ج ٨ ص ٥٧٧.
[٥] الوسائل باب ١٣٨ حديث ٤ منها ، ج ٨ ص ٥٧٢.
[٦] راجع الوسائل باب ٢ حديث ٣ و ٨ و ٩ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، ج ٧ ص ٢٠ و ٢١.
[٧] لاحظ باقي روايات الباب المذكور.