مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٥٧ - حكم شهادة الحاسد وباغض المؤمن وعدة ممن لا تقبل شهادتهم
.................................................................................................
______________________________________________________
في جوف بيته [١].
ولعلّها حسنة لا يضرّ اشتراك عليّ بن إسماعيل [٢] ، لما مرّ.
وكذا في الصحيح عن إسحاق بن عمّار مع زيادة : لا تذمّوا المسلمين [٣] (بعد قلبه).
(ومنها) أذى المسلمين واحتقارهم ، وذكر في هذا الباب أيضا أخبارا كثيرة.
مثل صحيحة هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال الله عزّ وجلّ : ليأذن بحرب منّي من آذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن إلخ[٤].
ورواية معاوية بن عمّار ـ لعلّها صحيحة ولا يضرّ نقل عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ـ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لقد أسرى ربّي بي فأوحى إليّ من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني (إلى ـ خ كا) أن قال لي : يا محمّد ، من أذلّ لي وليّا فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، قلت : يا ربّ ، ومن وليّك هذا؟ فقد علمت أنّ من حاربك حاربته ، قال لي : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيّك ، ولذريتكما بالولاية [٥].
وقد بيّن فيها معنى الإيمان.
[١] أصول الكافي (باب من طلب عثرات المؤمنين) حديث ٥ ج ٢ ص ٣٥٥ ، والترديد من الراوي.
[٢] سنده كما في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن ابن مسكان عن محمّد بن مسلم أو الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٣] نفس المصدر حديث ٢ ص ٣٥٤ والمراد بقوله (بعد قلبه) يعني نقل الجملات مع تقديم وتأخّر فلاحظ.
[٤] أصول الكافي (باب من آذى المسلمين واحتقرهم) ج ٢ حديث ١ ص ٣٥٠. طبع الآخوندي.
[٥] أصول الكافي (باب من آذى المسلمين واحتقرهم) ج ٢ حديث ١٠ ص ٣٥٣.