مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٨ - قصد القربة في طلب العلم
القيامة، و لم يزك عملا [١] و غير ذلك.
و في خبر ابراهيم بن عبد الحميد، عن ابي الحسن موسى عليهما السّلام: قال دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المسجد فاذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا؟ فقيل: علامة. فقال: و ما العلامة؟فقالوا: اعلم الناس بأنساب العرب، و وقائعها، و ايام الجاهلية، و الاشعار العربية. فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله: ذاك علم، لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه. ثم قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: انما العلم ثلاثة: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، و ما خلاهن فهو فضل [٢] .
و عن ابي جعفر عليه السّلام انه قال: الكمال كل الكمال التفقه في الدين، و الصبر على النائبة، و تقدير المعيشة [٣] .
و في خبر حماد عن الصادق عليه السّلام قال: اذا اراد اللّه بعبد خيرا فقهه في الدين [٤] .
و عنه عليه السّلام انه قال: العلماء امناء، و الاتقياء حصون، و الأوصياء سادة [٥] .
[١] اصول الكافي ١/٣١ حديث ٧ مفضل بن عمر قال:
سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول: عليكم بالتفقه في دين اللّه و لا تكونوا أعرابا فانه من لم يتفقه في دين اللّه لم ينظر اللّه اليه يوم القيامة و لم يزكّ له عملا.
[٢] اصول الكافي ١/٣٢ حديث ١ بلفظه.
[٣] اصول الكافي ١/٣٢ حديث ٤ بلفظه.
[٤] اصول الكافي ١/٣٢ حديث ٣ بلفظه.
[٥] اصول الكافي ١/٣٢ حديث ٥ بلفظه.