مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٠ - الالتزام بالنوافل
ق-ان ربك يقرئك السّلام و أهدى اليك هديتين لم يهدهما الى نبي قبلك. قلت: و ما الهديتان؟قال: الوتر ثلاث ركعات، و الصلوات الخمس في جماعة. قلت: يا جبرائيل و ما لأمتي في الجماعة؟قال: يا محمد اذا كانا اثنين كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة مائة و خمسين صلاة، و اذا كانوا ثلاثة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ستمائة صلاة، و اذا كانوا أربعة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفا و مائتي صلاة، و اذا كانوا خمسة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة ألفين و أربعمائة صلاة، و اذا كانوا ستة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة، و اذا كانوا سبعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف و ستمائة صلاة، و اذا كانوا ثمانية كتب اللّه تعالى لكل واحد منهم تسعة عشر الف و مائتي صلاة، و اذا كانوا تسعة كتب اللّه تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة و ثلاثين الفا و أربعمائة صلاة، و اذا كانوا عشرة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفا و ألفين و ثمانمائة صلاة، فان زادوا على العشرة فلو صارت بحار السماوات و الارض كلها مدادا و الاشجار أقلاما و الثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا ان يكتبوا ثواب ركعة واحدة.
يا محمد، تكبيرة واحدة يدركها المؤمن مع الامام خير له من ستين الف حجة و عمرة، و خير من الدنيا و ما فيها سبعين الف مرة، و ركعة يصليها المؤمن مع الامام خير من مائة الف دينار يتصدق بها على المساكين، و سجدة يسجدها المؤمن مع الامام في جماعة خير من عتق مائة رقبة.