مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٥ - عليك بالاستغفار
و الرزق [١] و نورث، و مزيد الجاه، و علو المكان و الرفعة، و صحة البدن [٢] ، و الفرح و النشاط و تزيد في الحفظ و الذهن.
و ورد أن الوضوء نصف الايمان [٣] ، و أن المؤمن معقب ما دام على وضوء [٤] ، و من مات على طهارة مات شهيدا [٥] ، و من بات على طهور كان كأنما أحيى
[١] مستدرك وسائل الشيعة ١/٤٣ باب ١٢ حديث ٧ في الحديث انه شكى اليه رجل قلة الرزق، فقال صلى اللّه عليه و آله: أدم الطهارة يدم عليك الرزق. ففعل ذلك فوسع عليه الرزق.
[٢] محاسن البرقي ص ٤٢٥ حديث ٢٢٢ عن ابي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا علي ان الوضوء قبل الطعام و بعده شفاء في الجسد و يمن في الرزق.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة ١/٤١ باب ١ وجوب الوضوء للصلاة حديث ٩ عن علي بن ابي طالب عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الوضوء نصف الايمان.
[٤] وسائل الشيعة ١/٤٠٤ باب ١٦ حديث ١[ط ج ٤/١٠٣٤ باب ١٧]عن هشام قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السّلام: اني اخرج في الحاجة و أحب ان أكون معقبا.
فقال: ان كنت على وضوء فأنت معقب.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة ١/٤٢ باب ٩ حديث ٢ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله انه قال: من نام على وضوء، ان ادركه الموت في ليله مات شهيدا. و في وسائل الشيعة ١/٥٠ باب ١١ حديث ١١ فراجع.