مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - الحلم و العفو
و منها: ان يسس المغضوب عليه جسد الغاضب ان كان بينهما رحيمة، فان الرحم اذا مست سكنت [١] .
و منها: شرب الماء [٢] .
و منها: أكل الزبيب، فانه يطفىء الغضب [٣] .
[١] اصول الكافي ٢/٣٠٢ باب الغضب حديث ٢ عن ميسر قال: ذكر الغضب عند ابي جعفر عليه السّلام فقال:
ان الرجل ليغضب فما يرضى ابدا حتى يدخل النار، فايما رجل غضب على قوم و هو قائم فليجلس من فوره ذلك فانه سيذهب عنه رجز الشيطان، و ايما رجل غضب على ذي رحم فيلدن منه فليمسه فان الرحم اذا مست سكنت.
و كذا وسائل الشيعة الحديث المتقدم في ص ٧٦ برقم (٣) .
[٢] المحاسن للبرقي ص ٥٧٢ حديث ١٥ عن ابي طيفور المتطبب قال: نهيت ابا الحسن الماضي عليه السّلام عن شرب الماء، فقال عليه السّلام: و ما بأس بالماء، و هو يدير الطعام في المعدة، و يسكن الغضب، و يزيد في اللب، و بطفىء المرارة.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة ٣/١١٥ باب ٦٣ حديث ١ عن زياد بن ابي هند قال: اهدى الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله طبق مغطى، فكشف عنه ثم قال: كلوا بسم اللّه، نعم الطعام الزبيب، يشد العصب، و يذهب بالوصب، و يطفىء الغضب، و يرضي الرب، و يذهب بالبلغم، و يطيب النكهة، و يصفي اللون.