مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٣ - حسن الخلق
أخال ببشر حسن [١] .
و عنه عليه السّلام ايضا: ان حسن الخلق مع المؤمنين هو بسط الوجه و البشرة لهم، و مع المخالف التكلم بالمداراة لاستجذابه الى الايمان، و مع اليأس من ايمانه فكف شره عن النفس و اخوانه المؤمنين [٢] .
و قال عليه السّلام: ان مداراة أعداء اللّه من افضل صدقة المرء على نفسه و اخوانه [٣] .
[١] اصول الكافي ٢/١٠٣ حديث ٤ بلفظه.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة ٢/٩١ باب ١٠٤ استحباب مداراة الناس حديث ٣ عن ابي محمد العسكري عليهما السّلام في تفسيره في قوله تعالى «وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً» قال الصادق عليه السّلام قال: قولوا للناس كلهم حسنا مؤمنهم و مخالفهم، اما المؤمنون فيبسط لهم وجهه، و اما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لاجتذابهم الى الايمان، فان استتر من ذلك يكف شرورهم عن نفسه و عن اخوانه المؤمنين.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة ٢/٩١ باب ١٠٤ استحباب مداراة الناس في آخر حديث ٣ قال الامام عليه السّلام ان مداراة اعداد اللّه من افضل صدقة المرء على نفسه و اخوانه، صان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في منزله اذ استأذن عليه عبد اللّه بن ابي سلول، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: بئس أخو العشيرة ائذنوا له فأذنوا له، فلما دخل أجلسه و بشر في وجهه، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول اللّه قلت فيه ما قلت، -