مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - حفظ اللسان
فاحفظ لسانك الا من خير من يجرك الى الجنة. و قد ورد انه لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا [١] .
و ان من اراد سلامة الدارين فليحفظ لسانه [٢] . و هل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد ألسنتهم؟! [٣]
ق-ابي الحسن الرضا عليه السّلام: من علامات الفقه الحلم و العلم و الصمت، ان الصمت باب من ابواب الحكمة، ان الصمت يكسب المحبة، انه دليل على كل خير.
[١] اصول الكافي ٢/١١٦ حديث ٢١ عن ابي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: لا يزال العبد يكتب محسنا ما دام ساكتا، فاذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا.
[٢] اصول الكافي ٢/١١٣ حديث ٤ عثمان بن عيسى قال:
حضرت ابا الحسن عليه السّلام و قال رجل له اوصني فقال له: احفظ لسانك تعز، و لا تمكن الناس من قيادك فتذل رقبتك.
و في ص ١٤ حديث ٩ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: نجاة المؤمن في حفظ لسانه.
و مستدرك الوسائل ٢/٨٩ حديث ١٦ قال الصادق عليه السّلام: الصمت شعار المحققين بحقائق ما سبق و جف القلم به، و هو مفتاح راحة من الدنيا و الآخرة.
[٣] اصول الكافي ١/١١٥ حديث ١٤ جاء رجل الى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا رسول اللّه أوصني.
قال: احفظ لسانك، ويحك و هل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد ألسنتهم؟!.
غ