مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٣ - أحدها القضاء
اربعة، ثلاثة منهم في النار و واحد في الجنة [١] ؟!و اي تاجر يقدم على تجارة لا يوازي ربحها خسرانها، و نفعها ضررها؟ و كيف يجسر المتدين على جلوس مجلس لا يجلسه الا نبي او وصي نبي او شقي [٢] ؟و من ذا الذي يطمئن من نفسه و يرجو منها رتبة النبوة و الوصاية حتى لا تصيبها الشقاوة؟
و اياك-بنيّ-عصمك اللّه تعالى من الزلات-أن تغتر بتسويلات الشيطان و تخيلاته، و تزعم وجوب القضاء عليك عينا فترتكبه و تهلك من حيث لا تعلم، و ان اتفق وقوعك في قطر، و بان لك بعد اخلاء الذهن و صرف الفكر وجوبه عليك عينا واقعا، لجمعك الملكتين [٣] ، و ايراث
[١] وسائل الشيعة ٣/٣٦٩ باب ٤ حديث ٦[ط ج ١٨/١١] عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: القضاة أربعة:
ثلاثة في النار، و واحد في الجنة. رجل قضى بجور و هو يعلم فهو في النار، و رجل قضى بالجور و هو لا يعلم فهو في النار و رجل قضى بالحق و هو لا يعلم فهو في النار، و رجل قضى بالحق و هو يعلم انه الحق فهو في الجنة.
[٢] وسائل الشيعة ٣/٣٦٩ باب ٣ حديث ٢[ط ج ١٨/٧] عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال امير المؤمنين عليه السّلام لشريح: يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه[ن خ: ما جلسه]الا نبيّ او وصي او شقي.
[٣] الملكة العلمية بأن تكون الفروع الفقهية مستحضرة في ذهنك بسبب القوة الحاصلة من ممارسة القواعد-