مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٣ - قصد القربة في طلب العلم
اقتصر من الدنيا على ما أحل اللّه له سلم، و من تناولها من غير حلها هلك، الا ان يتوب او يرجع، و من اخذ العلم من اهله، و عمل بعلمه نجى، و من اراد الدنيا به فهي حظه [١] .
و خبر ابي خديجة عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال:
من اراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الاخرة نصيب و من أراد به خير الآخرة أعطاه اللّه خير الدنيا و الاخرة [٢] .
و في خبر حفص بن غياث عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: اذا رأيتم العالم محبا لدنياكم فاتهموه على دينكم فان كل محب لشيء يحوط ما احب.
و قال عليه السّلام: أوحى اللّه تعالى الى داود عليه السّلام: لا تجعل بيني و بينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فان أولئك قطاع طريق عبادي المريدين، ان ادنى ما انا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم [٣] .
و خبر السكوني عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال:
[١] اصول الكافي ١/٤٦ باب المستاكل بعلمه و المباهي به حديث ١ بلفظه.
[٢] اصول الكافي ١/٤٦ باب المستأكل بعلمه و المباهي به حديث ٢ بلفظه.
[٣] اصول الكافي ١/٤٦ باب المستاكل بعلمه و المباهي به حديث ٤ بلفظه.