مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٠ - كثرة الضحك
و يورث البغضاء [١] ، و لكن قليله ممدوح مندوب، و قد كانوا صلوات اللّه عليهم أجمعين يفعلونه و يأمرون أصحابهم به، معللا بأنه يوجب ادخال السرور على الاخ المؤمن [٢] .
و اياك-بنيّ-و الرضا بقتل مؤمن، فقد ورد عن مولانا الرضا عليه السّلام: ان من رضي شيئا كان كمن أتاه [٣] ، و لو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند اللّه شريك القاتل، و لذا ان الحجة المنتظر-عجل اللّه تعالى فرجه و جعلنا من كل مكروه فداه-اذا ظهر ذراري قتلة سيد الشهداء عليه
ق-السّلام قال: اياكم و كثرة المزاح، فانه يذهب بالبهاء عن الوجوه و يذهب بالمروءة.
[١] وسائل الشيعة ٢/٢١٧ باب ٨٣ حديث ٩[ط ج ٨/٤٨٢]ابن القداح عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال امير المؤمنين عليه السّلام: اياك و المزاح فانه يجر السخيمة، و يورث الضغينة، و هو السب الاصغر.
[٢] وسائل الشيعة ٢/٢١٦ باب ٨٠ حديث ٤[ط ج ٨/٤٧٨]و قد تقدم ذكره.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة ٢/٣٤٤ باب ٨٠ تحريم الرضا بالظلم حديث ٣ نهج البلاغة قال امير المؤمنين عليه السّلام: أيها الناس يجمع الناس الرضا و السخط، و انما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم اللّه بالعذاب لما عموه بالرضا، فقال «فَعَقَرُوهََا فَأَصْبَحُوا نََادِمِينَ» .